يرقص اليهودي طربًا .. عندما يسمع خطاب أوباما للأمة - على قنوات الحظيرة والغربية - والدموع بعينيه تأثرًا :
شالوم عليكم ..
للأسف الشديد .. يؤلمني .. ويمزق مشاعري .. ويعذب روحي المرهفة .. أن أعلن أننا مضطرون للتدخل العسكري الإنساني
في الشرق الأوسط الكبير ، بمساعدة من أخواننا المخلصين الطيبين اليهود ، وأخواننا الأوروبيين
المحبين للسلام ، لتحرير الشعوب العربية الحبيبة من الظلم والاستبداد ، وتطهير أنظمتهم من الفساد ، ونظل بينهم وعلى أرضهم
لنتيقن من عدم عودتها بلا رجعة .. فنحن حماة العرب والعروبة والدين الإسلامي العظيم ..
ونحن لا نريد أي شىء بالمقابل .. سوى القواعد العسكرية .. والثروة النفطية .. والموارد البشرية ..
وأن نرى نساء العرب عرايا .. وأولادهم سبايا .. وشبابهم لنا مطايا .. !
وأهم شىء .. نحطم معتقداتهم .. ونهين مقدساتهم .. ثم نعوضهم بالكولا والبورجر .. ونلهيهم بالفيسبوك وتويتر ..
وتحيا الأمة الأمريـ .. أقصد العربية والإسلامية .. صامدة حرة مستقلة .. وأهم شىء .. ديموقراطية .. !
شالوم عليكم ..
------------------------------------------
ويغني اليهودي : من الفرات إلى النيل .. وطنك يا بني إسرائيل !
ويصرخ العربي :
ليه يا فرات ؟ ليه يا نيل ؟ ..
رويتوا أي خاين عميل ..
لكن العتب مش عليكم .. العتب علينا ..
إحنا اللي ضيعنا مستقبلنا بإيدينا ..
لو كنا اتحدنا .. مكانش ده بقى حالنا ..
لكننا اختلفنا .. واتفرقنا ..
يبقى نستاهل كل اللي يجرى لينا ..
شالوم عليكم ..
للأسف الشديد .. يؤلمني .. ويمزق مشاعري .. ويعذب روحي المرهفة .. أن أعلن أننا مضطرون للتدخل العسكري الإنساني
في الشرق الأوسط الكبير ، بمساعدة من أخواننا المخلصين الطيبين اليهود ، وأخواننا الأوروبيين
المحبين للسلام ، لتحرير الشعوب العربية الحبيبة من الظلم والاستبداد ، وتطهير أنظمتهم من الفساد ، ونظل بينهم وعلى أرضهم
لنتيقن من عدم عودتها بلا رجعة .. فنحن حماة العرب والعروبة والدين الإسلامي العظيم ..
ونحن لا نريد أي شىء بالمقابل .. سوى القواعد العسكرية .. والثروة النفطية .. والموارد البشرية ..
وأن نرى نساء العرب عرايا .. وأولادهم سبايا .. وشبابهم لنا مطايا .. !
وأهم شىء .. نحطم معتقداتهم .. ونهين مقدساتهم .. ثم نعوضهم بالكولا والبورجر .. ونلهيهم بالفيسبوك وتويتر ..
وتحيا الأمة الأمريـ .. أقصد العربية والإسلامية .. صامدة حرة مستقلة .. وأهم شىء .. ديموقراطية .. !
شالوم عليكم ..
------------------------------------------
ويغني اليهودي : من الفرات إلى النيل .. وطنك يا بني إسرائيل !
ويصرخ العربي :
ليه يا فرات ؟ ليه يا نيل ؟ ..
رويتوا أي خاين عميل ..
لكن العتب مش عليكم .. العتب علينا ..
إحنا اللي ضيعنا مستقبلنا بإيدينا ..
لو كنا اتحدنا .. مكانش ده بقى حالنا ..
لكننا اختلفنا .. واتفرقنا ..
يبقى نستاهل كل اللي يجرى لينا ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( توشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة عل قصعتها قالوا :او من قلة نحن يا رسول الله:قال:بل انتم يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل لا وزن له :ويوشك ان ينزع الله المهابة من صدور عدوكم ويقذف فى قلوبكم الوهن :قالوا وما الوهن يا رسول الله :قال:حب الدنيا وكراهية الموت) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ردحذففهذه هى حالنا اليوم.