الاثنين، 11 فبراير 2013

النساء من كوكب الزهراء والرجال من المريخ

يذهب الرجال الى كهوفهم وتتحدث النساء


إن أحد أعظم الفروق بين الرجال والنساء هي طريقة تعايشهم مع الضغوط .
يصبح الرجال أكثر تركيزاً وانسحاباً بينما تصبح النساء مثقلات ومشوشات عاطفياً .
في مثل هذه الأوقات تكون حاجات الرجال للشعور بتحسن مختلفة عن حاجات النساء . فهو يشعر بتحسن عن طريق حل المشكلات بينما تشعر هي بتحسن عن طريق التحدث عن المشكلات .
وعدم فهم وقبول هذه الاختلافات يخلق احتكاكات غير ضرورية في علاقاتنا .
عندما يعود الرجل الى المنزل فإنه يريد أن يستريخ ويسترخي بقراءة الاخبار بهدوء ، انه مجهد بمشكلات يومه التي لم تحل ويجد الراحة عن طريق نسيانها .
أما المرأة فهي تريد أن أيضاً أن تستريح من يوم متعب ، لكنها تريد ان ترتاح بالحديث عن مشكلات يومها . وينشأ التوتر بينهما ببطء ويصبح بالتدريج استياء .
الرجل يفكر سراً أن المرأة تتكلم كثيراً ، بينما تشعر المرأة بأنه يتجاهلها . ودون فهم الفروق بينهما سيزدادان بعداً أيضاً .
وحل مثل هذه المشكلة لا يعتمد على مدى حبهما لبعضهما ولكن على مدى فهمهما للجنس الآخر .
دعونا نراقب الحياة على سطح المريخ وسطح الزهرة ونجمع بعض الاستبصارات عن الرجال والنساء .

التعايش مع الضغط النفسي في المريخ والزهرة-

عندما يتضايق الفرد من أهل المريخ لا يتكلم أبداً عما يضايقه فهو لن يثقل كاهل فرد آخر من أهل المريخ بمشكلته الا اذا كانت مساعدة صديقه ضرورية لحل المشكلة . وبدلاً من ذلك يصبح هادئاً جداً ويدخل الى كهفه الخاص ليفكر في مشكلته ، يقلبها ليجد حلاً وعندما يجد حلاً يشعر بتحسن ويخرج من كهفه . واذا لم يكن قادراً على الوصول الى حل فإنه يقوم بشيء لينسى مشكلته مثل قراءة الأخبار أو ممارسة لعبة . وبتحرير عقله من مشكلات يومه ، يستطيع تدريجياً أن يسترخى . واذا كان الضغط عظيماً حقاً فيلزمه أن ينخرط في شيء أكثر تحدياً مثل التسابق بسيارته أو التنافس في مسابقة أو تسلق جبل .
أما الزهرية عندما تصبح منزعجة أو تحت ضغط من أحداث يومها ، فتبحث عن شخص تثق به وتتحدث إليه بتفصيل دقيق عن مشكلات يومها ، لكي تشعر بتحسن وعندما تشارك الزهريات شعورهن بالانسحاق يشعرن فجأة بتحسن .
المشاركة في مشكلاتك مع شخص آخر تعتبر على سطح الزهرة علامة حب وثقة وليس عبئاً .

العثور على الراحة في الكهف-

عندما يكون الرجل تحت ضغط نفسي سينسحب إلى كهف عقله ويركز على حل المشكلة ويختار في الغالب أكثر المشكلات إلحاحاً أو أكثرها صعوبة ويصبح شديد التركيز على حل هذه المشكلة الوحيدة إلى درجة أنه يفقد الوعي بكل شيء آخر بصورة مؤقتة ، أما المشكلات الأخرى والمسئوليات فتتلاشى الى الخلف .
في مثل هذه الأوقات يصبح الرجل باضطراد مبتعدا وكثير النسيان وغير متجاوب ومنشغلا في علاقاته فمثلاً حين يدور حديث معه ، يبدو كأن 5% فقط من عقله متاح للعلاقة بينما 95% الأخرى لا تزال في شغل .
إن وعيه الكامل غير حاضر لأنه يقلب مشكلته آملا أن يجد حلاً ، وكلما كان مجهوداً أكثر كلما كان استخواذ المشكلة عليه أكبر . انه في مثل هذه الأوقات غير مؤهل لإعطاء المرأة الانتباه والمشاعر التي تتلقاها عادة والتي تستحقها بكل تأكيد . ان عقله مشغول وهو عاجز عن تحريره ولكن اذا استطاع ان يعثر على حل سيشعر فورا بتحسن ويخرج من كهفه فجأة ليكون طرفا في علاقة مرة أخرى .
ولكن اذا لم يكن قادرا على العثور على حل لمشكلته فإنه يبقى عالقا بكهفه ، وليتحرر فإنه يجر إلى مشكلات صغيرة مثل قراءة الأخبار ، مشاهدة التليفزيون ، قيادة سيارته ، القيام بتمارين رياضية ، مشاهدة مباراة في كرة القدم ، لعب سلة وهكذا . وأي نشاط تنافسي يتطلب في الأصل 5% من عقله يمكن أن يعينه على نسيان مشكلاته ويصبح متحررا ثم في اليوم التالي يستطيع أن يعيد توجيه تركيزه لمشكلته بنجاح أعظم .

-كيف تتفاعل النساء مع الكهف

عندما يعلق رجل بكهفه ، فإنه يكون عاجزا عن منح شريكته الانتباه الجيد الذي تستحقه ومن الصعب عليها ان تكون متقبلة له في مثل هذه الأوقات لأنها لا تدري كم هو مجهد ، فلو أنه كان يأتي إلى البيت ليتكلم عن كل مشكلاته ، عندها يمكن أن تكون متعاطفة أكثر ، وبدلا من ذلك يحجم عن التحدث عن مشكلاته وتشعر أنه يتجاهلها ، انها تستطيع ان تقرر بأنه منزعج ولكن تفترض خطأ أنه لا يهتم بها لأنه لا يتحدث إليها .
والنساء عادة لا يفهمن كيف يتعايش أهل المريخ مع الضغط ، انهن يتوقعن أن يفتح الرجال صدورهم ويتحدثون عن كل مشكلاتهم كما تفعل الزهريات ، عندما يعلق الرجل بكهفه تستاء المرأة من أنه غير منفتح أكثر ، وتشعر بألم حين يفتح الأخبار أو يخرج ليلعب كرة سلة ويتجاهلها .
أن نتوقع من الرجل الذي في كهفه أن يصبح فوراً منفتحاً واستجابياً وودوداً أمر غير واقعي مثلما نتوقع من المرأة المنزعجة أن تهدأ فوراً وتصبح منطقية جدا . إن من الخطأ أن نتوقع أن يكون الرجل دوماً على صلة بمشاعره العاطفية مثلما هو خطأ أن نتوقع أن تكون مشاعر المرأة دوماً عقلانية ومنطقية .
عندما يدخل أهل المريخ إلى كهوفهم يميلون الى نسيان أن اصدقاءهم يمكن أن تكون لديهم مشكلات أيضاً . وتسيطر الغريزة التي تقول قبل أن تهتم بأي شخص آخر يجب أولا أن تهتم بنفسك . وعندما تشاهد المرأة رد فعل الرجل بهذه الطريقة فإنها تقاومها وتستاء من الرجل .
ويمكن أن تطلب دعمه بنبرة قاسية ، وكأن عليها أن تقاتل من أجل حقوقها مع هذا الرجل العديم الاهتمام ، وبتذكر أن الرجال من المريخ ، يمكن للمرأة أن تؤول بشكل صحيح رد فعله تجاه الضغوط على أنه أسلوبه في التعايش مع الضغط بدلاً من أنه تعبير عن كيفية شعوره نحوها . وتستطيع أن تبدأ بالتعاون معه لتحصل على ما تحتاج اليه بدلاً من مقاومته .
وعلى الجانب الآخر ، لدى الرجال عموما القليل من الوعي عن مدى ما أصبحوا عليه من البعد عندما يكونون في الكهف . وحين يدرك الرجل كيف يمكن ان يؤثر انسحابه الى الكهف على المرأة يستطيع ان يكون متعاطفا حين تشعر بأنها متجاهلة أو غير مهمة . وتذكر أن النساء من الزهرة يساعده في أن يكون أكثر تفهما لردود أفعالها ومشاعرها . ودون فهم صدق ردود أفعالها ، يدافع الرجل عن نفسه عادة ويتجادلان .

العثور على الراحة بالتحدث-

عندما تتعرض المرأة للضغط فإنها تشعر غريزيا برغبة في الحديث عن مشاعرها وكل المشكلات التي يحتمل أن تكون مرتبطة بمشاعرها . وعندما تبدأ في الحديث فإنها لا تراعي أولوية أي مشكلة حسب أهمستها . فعندما تكون متضايقة فإنها تكون متضايقة من كل شيء كبيره وصغيره . إنها غير مهتمة مباشرة بالعثور على حلول لمشكلاتها بل تبحث عن الراحة بالتعبير عن نفسها وبأن تكون مفهومة . وبالحديث عشوائيا عن مشكلاتها تصبح أقل انزعاجاً .
وكما أن الرجل الواقع تحت ضغط يميل الى التركيز على مشكلة واحدة وينسى الأخرى ، فالمرأة الواقعة تحت ضغط تميل الى التوسع وتصبح غارقة في المشكلات وبالحديث عن المشكلات المحتملة دون التركيز على حل المشكلة تشعر هي بالتحسن وعن طريق استكشاف مشاعرها بهذه الطريقة تكتسب وعيا أعظم بما يزعجها حقاً ثم فجأة لا تعود غارقة جداً .
لتشعر بالتحسن تتحدث النساء عن مشكلات ماضية ومشكلات مستقبلية ومشكلات محتملة وحتى عن مشكلات لا حل لها وكلما كثر الحديث والاستكشاف كان الشعور بالتحسن أكبر . هذه هي طريقة عمل المرأة وتوقع غير ذلك يعني انكار مفهومها للذات .
عندما تكون المرأة غارقة فإنها تجد الراحة عن طريق الحديث بتفصيل دقيق عن مشكلاتها المتنوعة وتدريجيا اذا شعرت بأنها سمعت يتلاشي ضغطها . بعد أن تتحدث عن موضوع واحد تتوقف برهة ثم تنتقل الى الذي يليه وبهذه الطريقة تستمر في التوسع متحدثة عن مشكلات ، مثيرات قلق ، خيبات أمل وإحباطات ولا حاجة الى ان تكون هذه الموضوعات بأي ترتيب وتميل الى ان تكون غير مترابطة منطقيا . واذا شعرت بانها لم تفهم فيمكن حتى ان يتوسع وعيها اكثر وربما اصبحت منزعجة من مشكلات أخرى .
كما أن الرجل العالق بالكهف يحتاج لمشكلات صغيرة لتصرفه فالمرأة التي لا تشعر بأنها قد سمعت ستحتاج للحديث عن مشكلات أخرى أقل صلة مما قد يؤدي الى الشعور بالراحة . ولكي تنسى مشاعرها المؤلمة الخاصة ربما اصبحت متورطة عاطفيا في مشاكل الغير . بالاضافة لذلك يمكن أن تجد الراحة عن طريق منماقشة مشكلات صديقاتها ، أقاربها والذين لهم صلة بها . وسواء كانت تتحدث عن مشكلاتها أو عن مشكلات الغير فالتحدث رد فعل طبيعي وصحي للضغط عند الزهريات .

كيف يتفاعل الرجال عندما تحتاج المرأة إلى أن تتحدث-

عندما تتعرض المرأة للضغط فإنها تشعر غريزياً برغبة في الحديث عن مشاعرها وكل المشكلات التي يحتمل أن تكون مرتبطة بمشاعرها . وعندما تبدأ الحديث فإنها لا تراعي أولوية أي مشكلة حسب أهميتها . فعندما تكون متضايقة فإنها تكون متضايقة من كل شيء ، كبيره وصغيره . إنها غير مهتمة مباشرة بالعثور على حلول لمشكلاتها بل تبحث عن الراحة بالتعبير عن نفسها وبأن تكون مفهومة . وبالحديث عشوائيا عن مشكلاتها تصبح أقل انزعاجا .
لتشعر بالتحسن تتحدث النساء عن مشكلات ماضية ومشكلات مستقبلية ومشكلات محتملة وحتى عن مشكلات لا حل لها ، وكلما كثر الحديث والاستكشاف كان الشعور بالتحسن أكبر . هذه هي طريقة عمل المرأة . وتوقع غير ذلك يعني إنكار مفهومها للذات .
عندما تكون المرأة غارقة فإنها تجد الراحة عن طريق الحديث بتفصيل دقيق عن مشكلاتها المتنوعة ، وتدريجيا ، اذا شعرت بأنها سمعت يتلاشي ضغطها . بعد أن تتحدث عن موضوع واحد تتوقف برهة ثم تنتقل الى الذي يليه . وبهذه الطريقة تستمر في التوسع متحدثة عن مشكلات ، مثيرات قلق ، خيبات أمل ، احباطات . ولا حاجة الى ان تكون هذه الموضوعات بأي ترتيب ، وتميل الى ان تكون غير مترابطة منطقيا ، واذا شعرت بأنها لم تفهم فيمكن حتى أن يتوسع وعيها أكثر وربما أصبحت منزعجة من مشكلات أخرى .
عندما تتحدث النساء عن المشكلات يبدي الرجال عادة مقاومة . يفترض الرجل أنها تتحدث معه عن مشكلاتها لأنها تعتبره مسئولا عنها . وكلما كثرت المشكلات زاد شعوره باللوم . إنه لا يدرك بأنها تتحدث لكي تشعر بالتحسن ولا يعرف الرجل أنها ستكون ممتنة له لو أنه أنصت فقط .
أهل المريخ يتكلمون عن المشكلات لسببين فقط : لأنهم يلومون شخصاً ما أو لأنهم يلتمسون نصحا . واذا كانت المرأة منزعجة حقا فالرجل يفترض انها تلومه ، واذا كانت تبدو أقل انزعاجا فإنه يفترض أنها تلتمس نصحاً .
فإذا افترض انها تطلب نصيحة فإنه حينها يضع قبعة الخبير لحل مشكلاتها . واذا كان يفترض انها تلومه فإنه حينئذ يسحب سيفه ليحمي نفسه من هجومها . وفي كلتا الحالتين يجد سريعا أنه من الصعوبة أن ينصت .
وإذا تقدم بحلول لمشكلاتها فإنها تستمر في في الحديث عن مشكلات أخرى ، وبعد تقديم حلين أو ثلاثة يتوقع منها أن تشعر بتحسن . وهذا لأن أهل المريخ أنفسهم يشعرون بتحسن مع الحلول ، ما داموا قد طلبوا أن تقدم الحلول . وعندما لا تشعر هي بتحسن ، يشعر بأن حلوله قد رفضت وانه غير مقدر حق قدره .
من ناحية أخرى ، اذا شعر بأنه مهاجم ، فإنه يبدأ في الدفاع عن نفسه . إنه يظن أنه إذا وضح موقفه فإنها ستتوقف عن لومه . ولكن ، كلما دافع أكثر عن نفسه كلما أصبحت أكثر انزعاجا . إنه لا يدرك أن التوضيحات ليست ما تحتاج اليه . انها تحتاج الى ان يفهم مشاعرها ويدعها تنتقل الى الحديث عن مشكلات أخرى . فلو أنه حكيم وأنصت فقط ، حينها وبعد لحظات قليلة من شكواها منه ، ستغير الموضوع وتتحدث عن مشكلات أخرى أيضا .
والرجال أيضاً يصبحون محبطين بصفة خاصة عندما تتكلم المرأة عن مشكلات لا يستطيع أن يعمل حيالها شيئاً .
والرجال أيضاً يصبحون غير صبورين عندما تتحدث النساء عن مشكلاتهن بتفاصيل دقيقة ، يفترض الرجل خطأ أنه حين تتحدث المرأة بتفصيل دقيق أن كل هذه التفاصيل ضرورية له للعثور على حل لمشكلتها ويجاهد للعثور على صلة بينها وينفذ صبره ، فهو مرة أخرى لا يدرك أنها تبحث لا عن حل منه ، ولكن عن رعايته وتفهمه .
بالإضافة الى هذا ، فإن الانصات صعب بالنسبة الى الرجل لأنه يفترض خطأ وجود ترتيب منطقي عندما تنتقل عشوائيا من مشكلة الى أخرى . وبعد مشاركتها له في ثلاث أو أربع مشكلات يصبح محبطا للغاية ومرتبكا يحاول منطقيا أن يربط بين تلك المشكلات .
الشيء الوحيد الذي تستطيع أن تقوم به المرأة لتجعل الأمر أسهل قليلا على الرجل هو أن تخبره مقدما بالنتيجة النهائية للقصة ثم تعود الى الوراء لتسرد التفاصيل . تحاشي أن تتركيه يترقب في قلق . والنساء عادة تستمتعن بترك القلق يتعاظم لأن ذلك يبث شيئا من المرح في القصة . وامرأة أخرى تقدر هذا ، لكن الرجل يمكن ان يحبط بسهولة .

كيف وجد أهل المريخ وأهل الزهرة السلام-

لقد عاش أهل المريخ وأهل الزهرة في سلام لأنهم كانوا يحترمون اختلافاتهم . تعلم اهل المريخ ان يحترموا ان الزهريات يحتجن الى الحديث ليشعرن بالتحسن ، حتى لو لم يكن لديه ما يقوله ، تعلم انه بالانصات يمكن ان يكون معينا .
وتعلمت الزهريات ان يحترمن حاجة اهل المريخ الى الانسحاب ليتعايشوا مع الضغط . لم يعد الكهف سرا غامضا أو نذير شؤم .

-ماذا تعلم أهل المريخ

ادرك اهل المريخ انه حتى حين يشعرون بأنهم يتعرضون لهجوم او لوم او نقد من قبل الزهريات فإن ذلك الأمر وقتي ، عاجلاً ستشعر الزهريات بتحسن فجائي ويصبحن ممتنات متقبلات . بتعلم الانصات اكتشف اهل المريخ كم تنمو الزهريات بالحديث عن المشكلات .
بعد ان تعلم اهل المريخ كيف ينصتوت حققوا أعظم اكتشاف مدهش . لقد بدأوا يدركون ان الانصات لزهرية تتحدث عن مشكلات يمكن حقا ان يساعدهم على الخروج من كهوفهم كما هو الحال عند مشاهدة مباراة في التلفزيون او قراءة الاخبار .

ماذا تعلم أهل الزهرة-

وجدت الزهريات الطمأنينة ايضا عندما فهمن اخيرا ان دخول احد اهل المريخ الى كهفه ليس دليلا على انه لا يحبها بدرجة كبيرة .تعلمن ان يكن اكثر تقبلا له في هذه الاوقات لانه يعاني من كثير من الضغوط .

لم تعد الزهريات يتضايقن عندما يتشتت انتباه اهل المريخ بسهولة عندما تتحدث زهرية ويصبح المريخي منشغلا . ستتوقف الزهرية بأدب جم عن الحديث ، تبقى هناك ، وتنتظر حتى يلحظ وجودها . عندها تبدأ في الحديث مرة أخرى . لقد فهمت أنه من الصعب عليه أحيانا أن يعطي كل إنتباهه .اكتشفت الزهريات انه عند التماس انتباه اهل المريخ بأسلوب مريح ومتقبل كان أهل المريخ سعداء بإعادة توجيه انتباههم .
عندما يكون أهل المريخ منشغلين تماما في كهوفهم ، لم تأخذ المزهريات الأمر بطريقة شخصية . لقد تعلمن أن هذا ليس هو الوقت المناسب لمحادثة ودية ولكن وقت الحديث عن مشكلات مع صديقاتهن أو الحصول على شيء من المرح أو الذهاب الى التسوق . وحينما شعر اهل المريخ عندها بأنهم محبوبون ومقبولون ، اكتشفت الزهريات أن اهل المريخ سوف يخرجون بسرعة أكبر من كهوفهم

هناك تعليق واحد:

  1. قالت أم لابنتها ليلة زفافها وهي تودعها ..

    أي بنيّــة ..
    إنك قد فارقت بيتك ..
    الذي منه خرجت ..
    ووكرك الذي فيه نشأت ..
    إلى وكر لم تألفيه ..
    وقرين لم تعرفيه ..
    فكوني له أمة ..
    يكن لك عبدا ..
    واحفظي له عشر خصال ..
    يكن لك ذخرا ..
    أما الأولى والثانية ..
    فالصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة ..

    أما الثالثة والرابعة ..
    فالتعهد لموقع عينيه ..
    والتفقد لموضع أنفه ..
    فلا تقع عيناه منك على قبيح
    ولا يشمن منك إلا أطيب ريح
    والكحل أحسن الحسن الموصوف
    والماء والصابون أطيب الطيب المعروف


    وأما الخامسة والسادسة ..
    فالتفقد لوقت طعامه ..
    والهدوء عند منامه ..
    فإن حرارة الجوع ملهبة ..
    وتنغيص النوم مكربة ..


    وأما السابعة والثامنة ..
    فالعناية ببيته وماله ..
    والرعاية لنفسه وعياله ..

    أما التاسعة والعاشرة ..
    فلا تعصين له أمرا
    ولا تفشين له سرا ..


    فإنك أن عصيت أمره أوغرت صدره
    وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ..

    ثم بعد ذلك .. إياك والفرح حين اكتئابه
    والاكتئاب حين فرحه ..
    فإن الأولى من التقصير
    والثانية من التكدير ..

    وأشد ما تكونين له إعظاما ..
    أشد ما يكون لك إكراما ..

    ولن تصلي إلى ذلك
    حتى تؤثري رضاه على رضاكي ..
    وهواه على هواكي ..
    فيما أحببت أو كرهت ..

    والله يصنع لك الخير

    واستودعتك الله

    هذه الوصية هى ما يحتاجه الرجل من المراة وما سيجعل المراة سعيدة مع زوجها

    ردحذف