الثلاثاء، 26 فبراير 2013

... تباً لباعة العار !!ستار أكاديمي


                                       إذا مات الإسلام في قلوبنا فأين إذن نخوة العروبة
نحن في صدد إنتاج أجيال عربية ذات شحنات فرنسية غربية، تتتلمذ بعمى على هجر المصحف والمسجد وتسجد عند أقدام الفن الغنائي الراقص أو بصريح العبارة تسجد تحت أقدام المطربات، تستبدل الخنادق بالمراقص، والبنادق بالكؤوس المترعة تعيش على اللمسة الحانية والنغمة الهادئة، لتعلن بخسة ودناءة أمام مرأى الملايين من السذج أن تمت شيء اسمه "عبادة الجسد" وأنه واقع حي والحقيقة تقول أنا لذي يسجد للجسد لن يجد صعوبة في السجود للدبابة والصاروخ.

ستار أكاديمي من بين شبيهاته من البرامج الوقحة جاء ليطعن الشعوب العربية من الخلف فقد جاء سيء التوقيت سيء الفكرة سيء العرض والأسوأ من ذالك أن نفاجأ بجمهوره من مثقفينا ومفكرينا الذين يسالون من الحين للآخر لماذا يهمشنا الغرب حتى في قضايانا المصيرية؟
أين نعيش نحن؟
أي مبادئ نحمل؟
هل نعي ما لذي يجري حولنا
وما لذي يحاك بنا؟
إذا مات الإسلام في قلوبنا فأين إذن نخوة العروبة
إذا غاب الحياء عن وجوهنا فأين حاضر الإنسان البسيط
ألهذا الحد جرى بنا الزمن؟
ألهذا الحد تخنث رجالنا؟
 79مليون ممن صوت لهذا العار الأكاديمي
فكم عدد المتابعين والذين كفوا عن التصويت
أين هذا التصويت في الحرب ضد أفغانستان
كم عدد الذين صوتوا ضد احتلال العراق
أحلال التصويت لراقصات والمغنيات وحرام أن ترفع أصبعا واحدا لتقول لأمريكا لا للحرب ضد العراق؟
أحلال أن تدفع الثروات الطائلة للحفلات المختلطة الصاخبة وتمتلئ الأرصدة بأموال المتصلين المعجبين
وحرام أن تتبرع بعشر دراهم للمسلمين في الشيشان دون أن توصم بدعم الإرهاب
أتريدون نصرا من الله؟
وعزة وتمكينا؟..أتريدون مقاومة أمريكا؟
أتريدون أن يحترمكم العالم
هل تريدون تربية أولادكم على الرجولة وبناتكم على العفاف؟
اخسئوا..
فقد أتبث إعلامنا العربي فشله على كافة الأصعدة وقدم برهانه بإخلاص للزفة الأمريكية في احتلال العراق
وعلى الصعيد الفكري والأخلاقي والذي يمثل الجانب الأخطر أصبحت القنوات تتنافس في ترويج مخدرات
"القلب المسلم" والقضاء على عواطفه الحية
نحن نعلم أن هناك منافقين وهناك هناك عملاء وهناك منبطحين لكن للأسف نجد لهم مصفقين ومشجعين ومتابعين لا يعلم عددهم إلا الله.
أي جيل سنستبشر به خيرا إذا ربنا أولادنا على الليالي الحمراء وعودناه على مسابقات "الرقة" ونجومية "التعري".
هل هذا هو الجيل الذي سيحرر الأقصى؟
هل هذا هو الجيل الذي سيطرد الغزاة من العراق
بل هذا جيل آخره أن يكون جسرا يعبر منه العدو إلينا
جيل آخره أن يكون أداة لخدمة العدو
جيل أبدا لن يناصر القضية ولن يطالب بحق ولن يحفظ شرفا
من البديهي أنه سيتربى على مثل هذه البرامج جيل يسلم للعدو مفاتيح الحصون الأخيرة للإسلام
نحن حقا نأسف على الدين
نأسف على الرجولة
ناسف على العفاف
ليس خطأ بمعناه الذاتي أن تجد هذا التهافت على الستارات والنجوميات فهذا ما هو إلا نتائج لتراكمات الأخطاء والتصورات الفاسدة التي رسمها إعلامنا العربي وترسبت في بواطن كم هائل من الناس ونتاجا لذالك راجت هذه العادات السيئة وانتزعت من القلوب الغيرة""الماركة المسجلة" للعربي الأصيل واستبدلت بالانفتاح والتقليد الأعمى للثقافات الغربية كنوع من الانبهار



هناك تعليق واحد:

  1. : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَتَتَّبِعُونَ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ فِيهِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : " فَمَنْ إِذًا ؟ " .

    ردحذف